سواء في المناطق الطبيعية الخلابة او على سفوح الجبال او حتى على شاطئ البحر , تنقلب الحياة في يالطا في فصول السنه الاربعة من الجميل الى الاجمل ولا تعرف الملل , قلاع وقصور شامخة تحكي قصص التاريخ والحياة الماضية . انهر وغابات وحدائق تعطي لجمال الطبيعة رونقا خاصا . مسابح وشلالات يتناغم فيها الهدوء والصخب . سواء كنت وحيدا او مع الاصدقاء او حتى بصحبة عائلتك يمكن لك في هذه المناطق ان تستمتع بما تحكيه قصص الرومانسية والتاريخ . لمن ينشد الهدوء والرومنسية فالبيوت الريفية على ظهور الجبال وسفوحها تتخللها البحيرات العذبة والمراعي , ابقار وماشية وخيول تقصد هذه المراعي لخصبتها تلفها التلال المشجرة وتهب فيها النسائم والهواء النقي يبعث السكينه والراحة والسعادة في النفس . لقد وقع في عشق يالطا الكثير من الكتاب والشعراء الروس وحتى القياصرة . فكثير من الادب الروسي قد جادت قريحة كاتبيه في فترة تواجدهم بالجو الرومانسي ليالطا كالكاتب الروسي الكبير انطون تشيخوف وبونين ومكسيم غوركي والشاعر الروسي بوشكين , اتخذها القياصرة الروس مصيف ومشتى في ان واحد لاعتدال طقسها على مدار السنه لاحاطتها بسلسة جبال شاهقة تحميها من برد روسيا القارص .